مؤلفاتي | تواصل معي | عن المدونة

سد مأرب

1 تعليقالاثنين, أبريل 26, 2010, كتبت بواسطة علاء الدين

سد مأرب ويسمى ايضا سد العرم ويقع في الجمهوريه اليمنية في محافظة مأرب ويبعد عن المحافظة بحوالي 8 كيلو مترات غرباُ ويقع سد مأرب بين جبلين جبل البلق   الشمالي  والبلق الاوسط او الجنوبي . ويعود تأريخ السد الى القرن الثامن قبل الميلاد وهو اكبر سد في الجزيره  العربيه   اعيد  ترميم السد اول مره في المائه الاولي قبل الميلاد في عهد الملك ياسر يهنعم ثم في سنه ثلاثمائه قبل الميلاد في عهد شاران يهنعم ثم في عهد الملك شرحبيل بن يعفور في عام 499 و450 م 

كما تم اعادة بناءه في عهد ابرهه الحبشي عندما تم غزو اليمن من قبل الحبش في عام 525م وتم بناءه ايضا في عام 571 م وايضا اخر اعاده بناء هي في عام 1986م بمساعده من الحكومه الاماراتيه ويقال ان الذي قام ببناء السد لاول مره كما دلت اثار الحضاره الحميريه هو علي ينوف وابنه تبع وذلك في عام 700 قبل الميلاد وكان اسمه حينها "عرما يمارب" وقد اعيد ترميم السد عده مرات كما ذكرنا وذلك نتيجه الفيضانات الكبيره

البنيه الهيكلية للسد

قديما :
كان يبلغ ارتفاع السد قديما 18 مترا وطوله بين الصدفين 700 متر ويروي حوالي 10000 هكتار من الاراضي
اما الان :
فتبلغ مساحه السد 30 كيلو متر مربع ويسع ل 400 مليون متر مكعب من الماء ويروي حوالي 16000 هكتار من الاراضي

تنبؤات قبل انهيار السد

تروي بعض القصص عن الملك عمرو بن عامر الذي حكم اليمن قبل انهيار السد وتنبؤ كاهنته بإنهيار السد وتقول الروايه :
ان طريفة الخبر (كاهنة الملك عمرو بن عامر ) رأت في منامها ان سحابة غشيت بلادهم وامطرت رعدا وبرقا واحرقت كل ما وقعت عليه
ففزعت طريفة الخبر وقالت : "ما رأيت مثل هذا رأيت غيما ابرق ارعد طويلا ثم اصعق فما وقع على شيء الا احرق فما بعد هذا الا الغرق" ثم ذهبت الى الملك عمرو بن عامر فلما اقبلت عليه قالت :"والنور والظلماء والأرض والسماء إن الشجر لتالف، وسيعود الماء لما كان في الدهر السالف. "
فقال لها الملك عمرو :" من اخبرك بهذا ؟"
فردت عليه :"أخبرني المناجذ بسنين شدائد يقطع فيها الولد والوالد"
فقال لها الملك :" وما علامة هذا ؟"
قالت له اذهب الى السد فاذا رايت الفأر يكثر من الحفر بيديه ويقلب الحجار من الجبل الى السد فأعلم ان النقر عقر وانه وقع الامر
فذهب الملك ووجد الفأر يحفر في السد بيديه ويقلب صخره كبيره فرجع الى طريفه واخبرها الخبر فقالت له ان من علامه انهيار السد
انه يجلس الملك بين الجنتين ويطلب زجاجة فتمتلئ الزجاجه بتراب البطحاء فلم جلس الملك بين الجنتين طلب زجاجه فأمتلأت بالتراب
فذهب الى طريفه وقال لها متي يكون هذا - اي انهيار السد - فقالت له فيما بين السبع السنين
فقال لها وفي اي سنه من السبع السنين
فقالت له الله اعلم متى!
ورأى ايضا الملك عمرو بن عامر في منامه سيل العرم وقيل له ان من علامه ذلك ان ترى الحصباء قد ظهرت في سعف النخيل فلما ذهبوا الى النخيل رأوا عليها الحصباء , بعد ذلك فكر الملك عمرو بن عامر بالرحيل ولكن خاف ان يعلم القوم بما يخطط له فأقام وليمه كبيره ودعا اليها كل القبائل واتفق مع اصغر اولاده ان ينازعه الحديث في الوليمه عند اجتماع القبائل فقال له "نازعني الحديث وان فعلت
بك شيء ففعل بي مثل ما فعلت بك " فلما ان اوان الوليمه قام ولد الملك الصغير وقاطع حديث اباه فضربه اباه - اي الملك - فقام الولد وضرب اباه فقال الملك " والله لن اقعد في بلد يهينني فيها اصغر اولادي والله لا ابيعن املاكي واغادر هذه البلد فبدء الملك ببيع املاكه فاقبل القوم على شراء ممتلكاته ولكن بعد فتره تسرب الخبر وتوقف الناس عن الشراء من الملك وبدؤ يشكوا في تصرف الملك وبدأت بعض القبائل تهاجر الى اماكن اخرى في الجزيره العربيه

ذكر حادثة انهيار السد في القران الكريم

( لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِم آيةٌ جَنَّتاَنِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُم واشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ العَرِمِ وَبَدَّلْناَهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ ) (سبأ: 15-16) جاءت هذه الايه من سورة السبأ لتكشف وتبين قصة سد مأرب وانهياره فقد ذكرت الايه وبينت الرفاهيه التى كان يعيشها قوم سبأ وذلك بوصف الايه "جنتان " وقوله تعالى فاعرضوا يعني عن امره واتباع رسله بعد ان كانوا مسلمين قال السدي ووهب انه بعث لقوم سبأ ثلاثة عشر نبيا فكذبوهم اما قوله تعالى فارسلنا عليهم سيل العرم فان العرم باللغه العربيه يعني السد او الحاجز والمقصود ب سيل العرم هو سد مأرب ويدل قوله تعالى وبدلناهم بجنتين على ان ارض سبأ قد غمرت جميعها بالماء الذي خرج من سد مأرب بعد انهياره وابدلهم بارض غير التي كانوا عليها

سد مأرب الان

تم اعادة بناء سد مأرب في عهد علي عبدالله صالح رئيس جمهورية اليمن بدعم من الراحل زايد بن سلطان ال نهيان حيث بلغ حجم الردميات في جسم السد ثلاثه مليون متر مكعب وتم ازاله 200 الف متر مكعب من الصخور من جانبي الموقع لدعم جسم السد بالصخور وشارك ببناء السد 400 مهندس وعامل وتم الانتهاء من البناء في 21 ديسمبر عام 1986 م ويظل سد مأرب معلم من المعالم الذي تدل على تراث وحضاره اليمن ومعلم سياحي يزوره الالاف سنويا واثر من اثار الذين اعرضوا عن رســــل الله وهذا الانـــــجاز الذي نفتخر به والذي يدل على قوه وعزم اجدادنا القدماء مهما بلغ من طوله وعرضه ومكانته لا يقف امام قدره الله فقد امر الله اضعف خلقه الا وهو الفأر الدي ادى الى انهيار السد وهجره العديد من القبائل ويظل السد عبره لك ايها الانسان مهما بلغت فانت لا شيء امام قدره الله عز و جل



تحرير الرسالة…

التسميات

تعليق واحد على | سد مأرب |

غير معرف يقول...
16 فبراير، 2014 5:47 م [حذف]

جزيل الشكر لكم على هذه المعلومات التي استفدت منها كثثثثثثببببراااا فلم تكن لدي فكرة على الموضوع

اترك تعليقك على الموضوع